مدونة ديما

كيف تطلق منتج عصري؟ من استطلاعات السوق لرصد الجمهور – من وجهة نظر عمر

كمدير علامة تجارية في شركة متعددة الجنسيات بمجال السلع الاستهلاكية (FMCG)، لا مجال للخطأ عند التحضير لإطلاق منتج جديد.من الضروري أن أجري أبحاث سوق متعددة، وأتابع تحرّكات المنافسين يدويًا، وأرصد ما هو رائج في السوق، إلى جانب فهم مشاعر عملائنا تجاه منتجاتنا الحالية وتوقعاتهم لما هو قادم. السوق، وماذا يشعر به عملاؤنا تجاه منتجاتنا، وماذا يتطلعون إليه مستقبلًا!

كان التحدّي الأكبر بالنسبة لي هو أن أبحاث السوق غالبًا ما تتم عبر جهات خارجية، لكن المشكلة أن عينات هذه الدراسات لا تمثّل جمهورنا الفعلي بدقة…
أحيانًا يصلني تقرير يقول: "السعر جيد، لكن الطعم مُرّ بالنسبة للكثيرين".
وفي نفس الوقت، يرسل لي أحد الأصدقاء مقطعًا فيروسيًا على تيك توك يصنّف المنتج كمنتج فاخر، مما يناقض تمامًا نتائج البحث!

هنا أدركت أن الأشخاص الذين يشاركون في هذه الدراسات ليسوا بالضرورة عملاءنا الحقيقيين.

بدأت أبحث عن أدوات تساعدني في الاستماع الاجتماعي وتمنحني نظرة واقعية لانطباعات العملاء الحقيقيين، وخاصة جمهورنا المتعدد اللغات والذي يُهيمن عليه المتحدثون بالعربية.

لم أجد الكثير… معظم الأدوات العالمية لم تكن مهيّأة لفهم السياق المحلي أو تحليل المحتوى العربي بدقة — حتى صادفت شركة ناشئة سعودية واعدة، شعرت وكأنهم طوّروا ديما خصيصًا لفريقي

ديما ساعدتني في:

  • رصد أي ذكر لعلامتنا عبر جميع منصات التواصل (تيك توك، فيسبوك، إكس، يوتيوب، وإنستقرام)
  • تصنيف المحتوى تلقائيًا حسب السياق (مراجعة، تسعير، جودة، شكوى…)
  • تحليل المشاعر والانطباعات بدقة عالية
  • تقديم رؤى عميقة ساعدتنا في رسم استراتيجيات التطوير للمنتجات القادمة

اليوم، لم أعد أعتمد على دراسات تقليدية بعيّنات عشوائية، ولا على أدوات عالمية تتجاهل السياق المحلي… بل أستخدم أداة وُلدت في منطقتنا، وتفهم جمهورنا أكثر من أي منصة أخرى.

تركيزها؟ على أسواقنا في الخليج والشرق الأوسط. ببساطة… هذه هي ديما.