مدونة ديما

كيف تعرف مصير منتجك وهو لسا ما غادر المستودع؟

أصعب لحظة في حياة أي رائد أعمال هي لحظة الإطلاق.

فلوس اندفعت، وقت احترق، وفكرة كبرت في بالك لين صارت أكيد بتنجح .
لكن السوق؟ السوق ما يعرفك… وما يجامل

المصيبة الحقيقية إن كثير ينتظرون لحظة نزول المنتج عشان يكتشفون:
هل هو بينجح… او عبء مكلف؟

الخبر الحلو؟
اليوم تقدر تقرأ حكم السوق على منتجك وهو لسا فكرة على ورق، إذا عرفت كيف تسمع صح، وتفسر صح

1. خل السوق يتكلم قبل لا تحكي

أسوأ توقيت إنك تطلع فجأة وتقول: هذا منتجي. السوق ما يحب المفاجآت… يحب إنه يكون شريك من البداية.

التكتيك الذكي:

ارمِ تلميحات مدروسة:

سؤال عن مشكلة يعاني منها جمهورك ، صورة غامضة لشيء قادم ، استطلاع رأي عن ميزة محتملة

وين القيمة؟

مو في عدد الإعجابات…
القيمة في نبرة التفاعل:

هل فيه حماس؟

هل الناس تسأل وتخمن؟

هل فيه مشاركة تلقائية؟

هنا الحقيقة القاسية:
التفاعل البارد = مبيعات باردة.
والتفاعل الحي = طلب مؤجل بانتظار الإطلاق.

2. هل منتجك علاج… أو مجرد مكمل؟

أغلب المنتجات ما تفشل لأنها سيئة، تفشل لأنها غير مطلوبة

قبل ما تبني حل، تأكد إن فيه وجع حقيقي.

وش تسوي؟

تابع تعليقات الناس على منتجات المنافسين: (سعره مبالغ فيه ، خدمته سيئة ، فكرته حلوة لكن التنفيذ اقل من الجيد )

إذا منتجك يعالج وجع متكرر، فأنت ما تحتاج تقنع أحد. أنت فقط توصل الحل !

الفرق كبير بين:

منتج يحتاج إعلان ضخم عشان ينباع

ومنتج الناس تبحث عنه لأنها متألمة

3. الحقيقة تظهر خارج حسابك

في حسابك الرسمي؟ الناس مو دائماً بيقولون لك نبي او نحتاج

لكن الحقيقة؟
تطلع في:

التعليقات العفوية

نقاشات المجتمعات المتخصصة

اسأل نفسك:

هل الناس متحمسة للفئة؟

ولا تقول: طفشنا من هالأشياء؟

إذا السوق:

متذمر = دخولك مخاطرة

متحمس = دخولك فرصة

نبرة الحديث عن المجال اهم من اي دراسة جدوى.

الخلاصة

النجاح في الاعمال ما هو ضربة حظ، هو نتيجة استماع ذكي قبل البيع.

لا تطلق منتجك وأنت معتمد على الأمل.استخدم التلميح، اقرا المشاعر، واختبر الطلب قبل ما تختبر رصيدك.

السؤال الحقيقي:
تبغى تتعلم من أرقام المبيعات بعد ما تدفع؟ ولا من كلام الناس وأنت للحين في الأمان؟

اللي يسمع للسوق بدري…بيبيع وهو مرتاح.