مدونة ديما

الذكاء التنافسي: كيف تقرأ خطوة منافسك الجاية قبل ما يعلنها؟

في الاعمال اليوم، إنك تعرف خطوة منافسك بعد ما يعلنها، هذا يعني إنك وصلت متأخر.

المنافس الذكي ما يطلق منتج او خدمة من فراغ؛ دايم يترك أثر قبلها.
قراءة الخطوة الجاية مو سحر ولا تخمين، هي فن رصد الإشارات الأولية اللي تسبق اي انفجار تسويقي.

المنافسة الحقيقية اليوم مو في ردة الفعل،
المنافسة الحقيقية إنك تملك رصد يرصد التلميحات قبل التصريحات.

1. جس النبض في التعليقات والردود

كثير من المنافسين يطلقون اختبار قبل اي خطوة كبيرة.
تلقى حساباتهم فجأة تسأل أسئلة تبدو عشوائية، لكنها في الحقيقة محسوبة بدقة.

كيف تصيد الإشارة؟

إذا لاحظت منافسك يركز في محتواه على مشكلة معينة، او يسأل الناس عن ميزة ما هي موجودة عنده حالياً، فاعرف إنهم شغالين عليها. الأهم من السؤال نفسه هو ردة فعل الناس:
هل متحمسين؟
ولا متذمرين؟
ولا يشوفونها غير مهمة؟

قراءة هالنبض تعطيك فرصة تسبقهم، وتضرب الزخم قبل ما يبدأ.

2. رصد الفجوات اللي يتركها المنافس

أحياناً أقوى إشارة لخطوة المنافس الجاية هي الشي اللي وقف يهتم فيه.

تكتيك التراجع الذكي

إذا شفت منافس سحب ميزانية من منتج كان ناجح، أو قلّل حضوره في قطاع معيّن، فهذا غالباً مو فشل…
هذا تجهيز لضربة أقوى في مكان ثاني.

متابعة هالفراغات تخليك تتوقع اتجاهه الجاي،
وتسبق وتثبت وجودك في المساحة اللي ناوي يدخلها قبل لا يوصل.

3. تحليل تذمر عملاء المنافس

هنا الذهب الحقيقي.
العميل الزعلان عند منافسك هو أكثر شخص يعطيك خريطة المستقبل.

خارطة الطريق المخفية

لما تتكرر نفس الشكوى (بطء، تعقيد، تسعير، تجربة سيئة)، تأكد إن المنافس يسمع وبيحاول يعالجها بإصدار جديد أو حملة قوية.

إذا التقطت الإشارة بدري،
تقدر تطلق حملة تبرز إن هالميزة عندك أصلاً وبجودة أعلى،
وبكذا تحرق المفاجأة قبل ما تطلع للنور.

الخلاصة

المنافس الذكي يتابع السوق…
لكن المنافس العبقري يتابع ما وراء السوق.

قراءة الخطوات الجاية تعتمد على ربط النقاط الصغيرة ببعضها.
اللي ينتظر الإعلان الرسمي بيظل دايم في وضع ردة الفعل،
لكن اللي يملك أدوات استماع ذكية يشوف الدخان قبل النار،
ويجهز عروضه وخططه وهو في موقع القوة.

السؤال الحين:

هل أنت تنتظر منافسك يعلن؟
ولا قاعد تقرأ وش يقولون عملاؤه الحين؟