مدونة ديما

المشاعر السلبية، التقييمات السيئة وإدارة الأزمات: هل يمكنك التنبؤ بالأزمات الإعلامية المحتملة قبل حدوثها؟ وهل تستطيع رصد المنشورات السلبية على وسائل التواصل الاجتماعي قبل انتشارها الواسع؟

تواجه مديري العلامات التجارية والمسوقين تحديات كبيرة مع التغطية الإعلامية السلبية لعلاماتهم التجارية لأسباب بسيطة:

  • ترتبط السمعة السلبية مباشرة بانخفاض المبيعات.
  • قد تؤدي إلى أزمات علاقات عامة تستلزم استثمارات ضخمة لمواجهتها والتعامل معها أمام الرأي العام.
  • قد تكون المقترحات وفرص التحسين مدفونة داخل هذه التغطية السلبية، ويمكن استغلالها كنقاط للنمو والتطوير لضمان تقديم منتج أو خدمة تلبي احتياجات الجمهور الحقيقية.

بحكمة، طور المسوقون ومتخصصو العلاقات العامة أساليب فعّالة للتعامل مع المراجعات السلبية، والتعليقات غير اللائقة من العملاء، أو الهجمات على العلامة التجارية في الإعلام التقليدي ووسائل التواصل الاجتماعي…
لكن استراتيجيات إدارة الأزمات والتعامل مع ردود الفعل السلبية تبدأ من الكشف المبكر عن الإشارات، المنشورات أو المقالات ذات الصلة.

هل ذكرتُ أن 98% من المنشورات والمقالات التي تفتقد إلى وسم تصنيفي في وسائل الإعلام من الدرجة الثالثة تمر دون رصد؟
وغالبًا ما لا يكتشفها المتخصصون أو يحللونها إلا بعد انتشارها الفيروسي على منصات فيسبوك، إكس، إنستقرام أو تيك توك، أو عند تغطيتها من قبل مصادر الدرجة الأولى في الإعلام التقليدي مثل سي إن إن، رويترز وبلومبيرغ؟

والأسوأ من ذلك، في منطقتنا (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج)، معظم مصادر الدرجة الأولى والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي حتى...من الصعب جدًا العثور عليها وتحليلها… وهذا بالضبط السبب وراء تطويرنا لأداة ديما.

احجز تجربتك اليوم ، لتتعرف كيف تساعد ديما متخصصي العلاقات العامة وخبراء الاتصال ومديري العلامات التجارية على اكتشاف وتحليل والرد بسهولة على التغطيات الإعلامية السلبية عبر وسائل الإعلام التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي ، دون تفويت أي ذكر سواء كان موسومًا أو غير موسوم، سواء من مصدر درجة ثالثة غير معروف أو من مصدر درجة أولى مثل صحيفة خليج تايمز.