مدونة ديما

هل تظهر علامتك التجارية في إجابات الذكاء الاصطناعي العربية؟ ولماذا يصبح الظهور في محرّكات الذكاء الاصطناعي معركة العلاقات العامة القادمة

يعتمد عدد متزايد من الناس على أدوات مثل ChatGPT والإجابات المولّدة بالذكاء الاصطناعي في محرّكات البحث للحصول على معلومات سريعة عن الشركات والمنتجات

وهذا يطرح سؤالاً جديداً على فرق العلاقات العامة والتواصل: حين يسأل أحدهم مساعداً ذكياً عن علامتك التجارية، ماذا يقول عنها؟ وهل ما يقوله دقيق؟

ما المقصود بالظهور في محرّكات الذكاء الاصطناعي؟

يُعرف هذا المجال الناشئ باسم «التحسين لمحرّكات الذكاء الاصطناعي التوليدي» (Generative Engine Optimization أو GEO). وفكرته ببساطة: تماماً كما اهتمت العلامات لسنوات بترتيبها في نتائج البحث، صار عليها الآن أن تهتمّ بكيفية تمثيلها داخل الإجابات التي تولّدها نماذج الذكاء الاصطناعي. الفرق أن هذه الإجابات تُصاغ من مصادر متعددة، وقد تلخّص أو تُبسّط أو تخطئ أحياناً.

لماذا تُعدّ هذه فجوة خاصة في المحتوى العربي؟

دُرِّبت معظم نماذج الذكاء الاصطناعي على بيانات باللغة الإنجليزية في المقام الأول. وهذا يعني أن العلامات التي يدور جزء كبير من محتواها ومحادثاتها بالعربية قد تكون أقل حضوراً أو أقل دقة في تمثيلها داخل هذه الإجابات. بالنسبة لعلامة في الخليج أو الشرق الأوسط، قد يعني ذلك أن المعلومة التي يقرأها العميل المحتمل عنك من مصدر ذكاء اصطناعي ناقصة أو قديمة، دون أن تعلم بذلك.

ورغم أن لاعبين عالميين بدأوا بالفعل في بناء أدوات لتتبّع الظهور في محرّكات الذكاء الاصطناعي، فإن الزاوية العربية لهذا المجال ما تزال غير مطروقة تقريباً في المنطقة. وهذه فرصة مبكرة لمن يتحرّك الآن.

ما الذي يمكن لفرق العلاقات العامة فعله اليوم؟

  1. اسأل بنفسك: جرّب أن تسأل عدداً من أدوات الذكاء الاصطناعي أسئلة يطرحها عميلك عن فئتك وعن علامتك، وسجّل ما تقوله، بالعربية والإنجليزية.

  2. راقب كيف تُوصَف علامتك: اجعل متابعة طريقة تمثيلك في هذه الإجابات جزءاً من رصدك الدوري، لا مجرد فحص لمرة واحدة.

  3. تابع المصادر: غالباً ما تعتمد الإجابات على منشورات وتغطيات إعلامية قائمة؛ ومتابعة هذه المصادر عبر الرصد الإعلامي تساعدك على فهم من أين تأتي الصورة.

  4. صحّح المعلومات العامة: تأكّد من أن المعلومات الأساسية عن علامتك دقيقة ومتاحة بالعربية في المصادر التي يُرجّح أن تعتمد عليها هذه النماذج.

أين يقع الرصد من هذه الصورة؟

الظهور في محرّكات الذكاء الاصطناعي هو في جوهره امتداد لإدارة السمعة: الفارق أن «الجمهور» الجديد يشمل أنظمة تلخّص المعلومة نيابةً عن الناس. ولأن هذه الأنظمة تستقي من المحادثة العامة والتغطية الإعلامية، فإن رصداً عربياً دقيقاً لما يُقال عنك يبقى نقطة الانطلاق

عزز أعمالك مع ديما

جاهز لاكتشاف كيف يمكن أن تحول ديما تجربة رصدك الإعلامي؟ احصل على عرضك التجريبي المخصص اليوم.