مدونة ديما

وكالة تسويق و تدير أكثر من عميل؟ كيف تمنع تشابه المحتوى بين العلامات التجارية؟

لما تدير وكالة تسويق أكثر من عميل في نفس الوقت، التحدي مو بس إنك تلتزم بخطة النشر لكل واحد

التحدي الحقيقي هو: كيف تخلي كل علامة لها صوتها وأفكارها، بدون ما تبدأ الحسابات تشبه بعض؟

خصوصًا إذا كان أكثر من عميل في نفس القطاع.

لا تبدأ من أفكار المحتوى

من أكثر الأخطاء اللي ممكن تصير إن الفريق يبدأ اجتماعه الأسبوعي بسؤال:

وش ننشر هالأسبوع؟

قبلها، اسأل:

وش قاعد يصير حول كل عميل؟

تابع اهتمامات جمهوره، الأسئلة اللي يطرحونها، المواضيع اللي ترتبط باسمه، والتغيرات اللي تصير في قطاعه.

كذا تبدأ الأفكار من السوق نفسه، مو من قائمة أفكار تتكرر بين العملاء.

افصل جمهور كل علامة عن الثاني

حتى لو عندك عميلين يقدمون خدمة متشابهة، مو شرط جمهورهم يتكلم بنفس الطريقة أو يهتم بنفس الأشياء،

عميل ممكن يكون جمهوره مهتم بالسعر، والثاني بالجودة، والثالث بسرعة الخدمة،

فهم هذي الاختلافات يساعدك تعطي كل علامة محتوى يناسب جمهورها فعلًا.

لا تستخدم الترند بنفس الطريقة لكل عميل

يطلع ترند، وفجأة تبدأ كل الحسابات تستخدمه،

هنا ممكن يضيع الفرق بين العلامات اللي تديرها الوكالة.

قبل تدخل أي علامة في ترند، اسأل:

  • هل له علاقة بجمهورها؟
  • هل يناسب شخصيتها؟
  • هل عندنا زاوية خاصة نقدر ندخل منها؟

إذا الإجابة لا، تجاهله.

ابنِ أفكارك من كلام الجمهور

أحيانًا أفضل فكرة محتوى ما تطلع من جلسة عصف ذهني،

تطلع من تعليق.

شكوى تتكرر، سؤال يسأله الناس باستمرار، موضوع بدأ ينتشر، أو حتى شيء يمدحونه عند المنافس.

هذي كلها إشارات تقدر الوكالة تحولها إلى محتوى مختلف لكل عميل.

تابع المنافسين بشكل منفصل لكل حساب

لا يكفي يكون عند الوكالة تقرير واحد عن "وش يسوي السوق".

كل عميل عنده مجموعة منافسين مختلفة وموقع مختلف في السوق.

لذلك، تابع لكل علامة:

  • وش المواضيع اللي يركز عليها منافسوها؟
  • وش الجمهور يقول عنهم؟
  • وين فيه مساحة ما استغلها أحد؟

هنا تبدأ تطلع أفكار ما تشبه الموجود في السوق أصلًا.

خل البيانات جزء من التخطيط الإبداعي

أدوات الرصد والاستماع للسوشيال ميديا مو بس للتقارير بعد انتهاء الحملة.

الوكالة تقدر تستخدمها قبل صناعة المحتوى عشان تعرف وش يشغل الجمهور، وش يتغير في السوق، وش المواضيع اللي بدأت تكبر.

ومع العملاء اللي يستهدفون الجمهور العربي، فهم اللهجات والسياق مهم؛ لأن كلمة أو تعبير بسيط ممكن يحمل معنى مختلف من جمهور لثاني.

بهالطريقة، البيانات ما تستبدل إبداع الفريق، لكنها تعطيه نقطة بداية أقوى.

الخلاصة

إدارة عدة عملاء ما تعني إنتاج محتوى أكثر فقط،

كل علامة تحتاج مساحة خاصة فيها، وجمهور تفهمه، وأفكار طالعة من واقعها هي،

بدل ما تسأل في بداية كل أسبوع "وش ننشر؟"، جرب تبدأ بسؤال:

"وش قاعد يقول جمهور هذا العميل اليوم؟"

يمكن تلقى فكرة المحتوى هناك قبل ما تبدأ جلسة العصف الذهني أصلًا

عزز أعمالك مع ديما

جاهز لاكتشاف كيف يمكن أن تحول ديما تجربة رصدك الإعلامي؟ احصل على عرضك التجريبي المخصص اليوم.